websiteheader2.jpeg
خطة الادارة لموقع التراث العالمي منف وجبانتها
نطاق الأعمال : خطة الإدارة

السنة : 2023
محافظة الجيزة ، جمهورية مصر العربية

منف وجبانتها- حقول الأهرم من الجيزة إلى دهشور... موقع التراث العالمي يمثل أحد أكثر المواقع الفريدة على المستويين المحلي والعالمي. تنبع الأهمية الثقافية للموقع من ثلاث ميزات رئيسية:

التراث الثقافي المادي: منف وجبانتها هي إحدى مواقع التراث العالمي التي تم إدراجها كموقع ثقافي في (1979)، تحت المعايير (i)(iii)(vi). تبلغ مساحة الممتلك 163.5852 كيلومتر مربع. ويتضمن العديد من السمات الهامة مثل:

  • موقع "منف" الأثري أو ممفيس، عاصمة مصر التاريخية. تحتوي على العديد من المواقع الأثرية، مثل بقايا المعابد والقصور وورش العمل وأحواض بناء السفن. ويضم الموقع أيضًا بقايا مناطق سكنية ومواقع أخرى تعكس مختلف جوانب حياة المدينة المصرية. تقع منف حاليًا ضمن قرية ميت رهينة الحالية، وقد يكون الكثير من عناصرها مخفيًا تحت القرية الحالية.


  • تحتوي جبانة منف على العديد من المواقع الأثرية، بما في ذلك المقابر الصخرية، والمصاطب المبنية من الطوب اللبن، والمعابد، والأهرامات التي تشكل المجموعات الجنائزية على طول مناطق الجبانة في هضبة الجيزة، وزاوية العريان، وأبو غراب، وأبوصير، وسقارة، ودهشور. تعكس هذه المناطق استمرارية الجبانة عبر تاريخ مصر من عصر الدولة القديمة إلى الفترة القبطية.


  • آثار تاريخية أخرى مثل بقايا دير الأنبا إرميا، وبيوت التنقيب التي تعود إلى فترات التنقيب المبكر في القرن التاسع عشر، والعديد من المباني الهامة التي تعود إلى أوائل القرن العشرين.

التراث الثقافي غير المادي المرتبط بموقع التراث العالمي ومحيطه المباشر، والذي يتمثل في:

  • نخيل البلح والمعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة به والمدرجة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2022.
  • النسيج اليدوي في صعيد مصر المدرج في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل،عام 2020.
  • الممارسات الاجتماعية والاحتفالات (رقص الخيل، واحتفالات الأعراس، والتجمعات في دهشور).

عناصر البيئة الطبيعية الهامة: تتمثل في العناصر الطبيعية التي يحتويها الموقع مثل جغرافية الهضبة الصحراوية، وبقايا بحيرة أبو صير، وحقول النخيل.

موقع التراث العالمي منف وجبانتها محمي على المستوى الوطني بموجب قانون الآثار (رقم 117 لسنة 1983). و يدار بشكل أساسي من قبل وزارة السياحة والآثار المصرية. تمثل العديد من المؤسسات الحكومية الأخرى وهيئات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية أصحاب المصلحة الرئيسيين في الممتلك. تتم إدارة السمات  الهامة الأخرى ضمن المحيط المباشر للممتلك مثل التراث غير المادي والبيئة الطبيعية بشكل منفصل من قبل المؤسسات الحكومية الأخرى.


النهج الفكري لخطة الإدارة

تتبنى خطة إدارة منف وجبانتها منهجية شاملة فيما يتعلق بالاستراتيجيات والمبادئ والتوجيهات والمعايير التي تحكم الخطة. إلا أنها تتعامل مع كل مكون من مكونات الموقع بشكل محدد لخصائصه ومتطلبات الحفاظ عليه وإدارته وتطويره، مع مراعاة التكامل بين تلك المتطلبات وأولويات الخطة.

تعتمد منهجيتنا في تطوير خطة الإدارة على:-

  • الاعتراف بالقيم العالمية والوطنية المتميزة وحمايتها.
  • إدماج حماية التراث الثقافي والطبيعي في إطار تنموي أوسع، مع الأخذ بعين الاعتبار كافة المعايير والتشريعات المنظمة وفي مقدمتها اتفاقية التراث العالمي.
  • دمج أهداف التنمية المستدامة في خطط إدارة الموقع من خلال تحقيق التوازن بين المتطلبات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
  • اعتماد منهجية المشاهد الحضرية التاريخية، من خلال نهج شامل يجمع بين أهداف التنمية الحضرية والاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على التراث. ويعتبر هذا النهج التراث العمراني بمثابة رصيد للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمدن للحفاظ على بيئة الانسان بكل جوانبها الملموسة وغير الملموسة.

تهدف خطة إدارة منف وجبانتها إلى تمثيل الموقع كسجل مفتوح للتاريخ، يمتد عبر فترات الحضارة المصرية القديمة. هدفها الرئيسي هو تعزيز المساهمة المحتملة للممتلك في رؤية التنمية المستدامة المصرية والدولية من خلال الحفاظ على قيم التراث الثقافي على كافة المستويات المحلي والوطني والدولي، وحماية البيئة الطبيعية، ودعم تلبية احتياجات التنمية الحضرية والاجتماعية والاقتصادية.

تهدف خطة الإدارة إلى تحقيق أهدافها من خلال:

التمثيل المتوازن للقيم من خلال تطوير رؤية شمولية تعكس تطلعات المجتمع وقيمه بالإضافة إلى توفير نهج استراتيجي للحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي لموقع التراث العالمي.

تحديد شامل للقيم والسمات الثقافية والطبيعية للممتلك في كل طبقاتها وعلاقتها بسياقه الأوسع بما في ذلك على وجه الخصوص جغرافيا الموقع والجيومورفولوجيا والهيدرولوجيا والخصائص الطبيعية، وبيئته المبنية التاريخية والمعاصرة، والبنية التحتية فوق وتحت الأرض، ومساحاته المفتوحة والحدائق وأنماط استخدامات الأراضي وتنظيمها المكاني وتصوراتها وعلاقاتها البصرية، بالإضافة إلى كافة عناصر البنية الحضرية الأخرى. ويشمل أيضًا الممارسات والقيم الاجتماعية والثقافية، والعمليات الاقتصادية، والأبعاد غير الملموسة للتراث فيما يتعلق بالتنوع والهوية.

تعزيز الاستدامة من خلال دمج أهداف الحفاظ على التراث وأهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية مع الأخذ بعين الاعتبار:

  • الإدماج المجتمعي والمشاركة الفعالة
  • حماية البيئة
  • الحفاظ على جودة الحياة
  • تعزيز الاستخدام المنتج والمستدام للمساحات الحضرية
  • التعرف على طبيعة الاستدامة الديناميكية
  • تعزيز التنوع الاجتماعي والوظيفي.

الرؤية:

"منف وجبانتها، سجل كامل لتاريخ عاصمة مصر القديمة وعمرانها وإبداعها، منذ بداياتها وحتى العصور الوسطى، يقدم للزائر والمقيم تجربة إعادة اكتشاف طبقات الماضي المتعاقبة، ويساهم بفعالية في تنمية الحاضر وتأسيس مستقبل بهوية أصيلة للناس والمكان.
وتهدف الخطة إلى رفع كفاءة جهود إدارة الموقع والحفاظ عليه والعمل على تعريف وحفظ وعرض القيم العالمية المتميزة للموقع والقيم الثقافية والطبيعية المحلية والتخطيط للتكامل بين هذه الجهود ومتطلبات التنمية المستدامة محلياً. وعلى الصعيد الدولي. توفر خطة الإدارة أطر عمل ومبادئ توجيهية وإجراءات لمساعدة الأطراف المعنية على فهم وحماية الموقع وقيمه العالمية والمحلية للحفاظ على الموقع وتطويره بشكل مستدام كوحدة متكاملة وليس كمناطق منفصلة.


مكونات المشروع:

تضمنت عملية تطوير خطة الإدارة ما يلي:

  • إجراء دراسات أساسية بما في ذلك دراسات تقييم وتحديد القيم على المستوى المحلي والوطني وتحديد السمات التراثية ودراسات تقييم الحالة ودراسات تقييم فعالية الإدارة وتحليل الاحتياجات.
  • تطوير استراتيجيات خطة الإدارة الشاملة.
  • تطوير السياسات التنفيذية للحفظ والتنمية المستدامة والإدارة والحوكمة.
  • تطوير خطة العمل وخطة المراقبة.